حديثٌ تعليميٌّ يشرح أساس الإيمان، ومعنى كلمة التوحيد، وصفات الله، وخطر تكفير المسلم.
دُرُوسُ الْحَيَاة
دُرُوسُ
الْحَيَاة
الدَّرْسُ السَّادِس · الْإِيمَانُ وَكَلِمَةُ التَّوْحِيدِ وَصِفَاتُ اللَّه
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِ اللَّه. وَكَمَا نَبْدَأُ كُلَّ عَمَلٍ خَيْرٍ بِالْبَسْمَلَة، فَإِنَّنَا نَبْدَأُ دُرُوسَ حَيَاتِنَا بِاسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيم.
الْفِهْرِس
الْمُحْتَوَيَات
للتنقّل: الأسهم في الأسفل، أو مفاتيح ← → في لوحة المفاتيح، أو السحب على الشاشة اللمسية.
الدَّرْسُ السَّادِس
الْإِيمَانُ وَصِفَاتُ
اللَّهِ تَعَالَى
ما مضمونُ كلمةِ التوحيد؟ أركانُ الإيمانِ الستّة، والإقرارُ باللسان، وصفاتُ اللهِ التي عرّفنا بها، وميزانُ النبيِّ في النهي عن التكفير.
الدَّرْسُ السَّادِس
كلمةُ التوحيدِ وأركانُ الإيمان
«بِسْمِ اللَّه», «الْحَمْدُ لِلَّه», وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه
أيها المشاهدون الأعزّاء الكرام! قلنا في حديثنا السابق إننا سنقف على هذه المسائل المتعلّقة بكون المرء مسلمًا: ما الإيمان، وما الإسلام، ومن المسلم، ومن المؤمن، وما صفاتهم وما الذي يفعلونه. وقد وقفنا قليلًا عند معنى كلمة لا إله إلا الله. والآن نواصل الموضوع نفسه من زاويةٍ أخرى.
قلنا إنّ الخطوة الأولى ليصير المرء مسلمًا أن يقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. وفي كلمة لا إله إلا الله ينطوي كذلك: محمد رسول الله. فكلمة الإيمان اليوم هي: لا إله إلا الله، محمد رسول الله.
فلو قال إنسانٌ: لا إله إلا الله؛ لا إله إلا الله، آمنتُ بالله وتوكّلتُ عليه واعتمدتُ عليه، ولم يقل: محمد رسول الله، لم يكن مؤمنًا. يخبرنا الله في القرآن العظيم بهذا بوضوح: آمِنوا بالله ورسوله. آمِنوا بي وبنبيّي، يأمر سبحانه. ويصف ذلك النبيَّ في آياتٍ شتّى: آمِنوا بالنبيّ الأمّيّ محمدٍ المصطفى. محمد رسول الله؛ محمدٌ رسولُ الله. وهناك آياتٌ كثيرةٌ أخرى مثل هذه. فالله يأمر بالإيمان بنبيّنا صلى الله عليه وسلم.
فإذن لو قال رجلٌ: لا إله إلا الله، ولم يقل: محمد رسول الله، لم يكن مؤمنًا. كلمةُ الإيمان هي: لا إله إلا الله، محمد رسول الله. ومن قال هذه الكلمة فقد آمن، من جهة الإسلام، بما يجب الإيمان به.
والأصول التي نعرفها جميعًا باسم آمَنتُ منطويةٌ في هذه الكلمة: الإيمان بالله، والإيمان بالأنبياء، والإيمان بالملائكة، والإيمان بالكتب، والإيمان بأنّ الخير والشرّ من الله أي الإيمان بالقدر، والإيمان بالبعث بعد الموت. فأصول الإيمان في هذه الكلمة. لأنّ الذي بلّغنا إياها هو النبيّ صلى الله عليه وسلم، والذي كلّف النبيَّ هو الله.
يبدأ الإيمان بالتصديق القلبيّ بكلّ ما يجب الإيمان به. فنصدّق بقلوبنا بالأمور التي أمرنا الله بالإيمان بها. أساس الإيمان التصديق. ومع ذلك، إن لم يُظهر المرء عند الحاجة ما يؤمن به، لم يُعدّ مؤمنًا. فالتصديق بالقلب والإقرار باللسان هما تعريف الإيمان. والإقرار باللسان ركنٌ من الإيمان أيضًا؛ يجب أن يُنطق به عند الحاجة.
وقد لا يوجد الإقرار باللسان أحيانًا. ولهذا لا نستطيع في كلّ حالٍ لا يُرى فيها الإقرار باللسان أن نقول: لا إيمان. ويشبه هذا ما يلي: في الشتاء تكون الأشجار بلا ورقٍ ولا زهرٍ ولا ثمر. ومع ذلك لا نسمّي تلك الأشجار ميتة. لكن إذا جاء نيسان أو أيار ولم تُبرعم الشجرة ولم تُورق ولم تُزهر، عندئذٍ نقول: هذه الشجرة قد يبست.
الدَّرْسُ السَّادِس
الإقرارُ باللسانِ وقصّةُ عمّار
والإيمان كذلك. فإن لم يُنطق الإيمان باللسان عند الحاجة، ولم يُقَرّ به، أو لم يُعكَس إلى الخارج بأعمالٍ كأداء الصلاة والانقياد لأوامر الله، لم يُعدّ المرء مؤمنًا. وحيث لا خطر على الحياة ولا إكراه، يجب الإقرار بالإيمان باللسان عند الحاجة.
وقد لا يوجد الإقرار باللسان أحيانًا. فمثلًا إن كان ثمّة خطرٌ على الحياة، قد لا يُظهر المرء إيمانه بلسانه. ونأخذ مثال هذا من القرآن. ففي الإسلام كلّ أمرٍ يُطرح باسم الدين له دليلٌ في القرآن والسنّة.
في القرآن الكريم يُبيَّن حالُ من امتلأ قلبه إيمانًا لكنه أُكره على الإنكار. ومثالُ ذلك ما كابده عمّار بن ياسر. وعمّار ابن ياسرٍ وسميّة كان من أوائل المسلمين. أما أبوه ياسرٌ وأمّه سميّة فقد قُتلا تحت أنواع العذاب لأنهما كانا مؤمنَين، ولأنهما قالا: الله واحد، ولأنهما لم يعبدا الأصنام.
فلما رأى عمّارٌ هذا المشهد المروّع، ولكي ينجو، نطق كلمة الكفر تحت ضغط المشركين. لكنّ قلبه كان ممتلئًا إيمانًا بنبيّنا وإيمانًا بالله. فلما رأى ذلك بعضُ المؤمنين هرعوا إلى نبيّنا صلى الله عليه وسلم وقالوا: هلك عمّار، يا رسول الله. فقال نبيّنا: كلّا، عمّارٌ منّا؛ لقد خالط الإيمانُ لحمَ عمّارٍ وعظمَه.
فأمّه وأبوه أخذا بالعزيمة؛ أظهرا البطولة وضحّيا. وأما عمّارٌ فأخذ بالرخصة. ومن هنا نتعلّم أنّ أساس الإيمان التصديق، وأنه في حالات الضرورة قد لا يوجد الإقرار باللسان. فالركن الأصيل للإيمان هو التصديق بالقلب. وأما الإقرار باللسان فهو الركن الظاهر الذي يُبرَز عند الحاجة.
وبما أنّ كلمة الإيمان هي لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فما مضمونها؟ آمَنتُ. أوّل أركان الإيمان الستّة الإيمانُ بالله. وكيف يُؤمَن بالله؟ يجب الإيمان بوجود الله ووحدانيته — الذي وجوده من ذاته ووجوده واجبٌ ضروريّ — ووصفُه بالصفات اللائقة به.
ونعرف الله بالصفات التي أخبرنا بها في القرآن الكريم. وقد جمع علماء العقيدة هذه الصفات: الوجود، والقِدَم، والبقاء، والوحدانية، والمخالفة للحوادث، والقيام بالنفس؛ والحياة، والعلم، والسمع، والبصر، والإرادة، والقدرة، والكلام، والتكوين.
الدَّرْسُ السَّادِس
صفاتُ اللهِ: الوجودُ والقِدَمُ والوحدانية
الله موجود. ووجوده من ذاته. ليس كوجودي أنا. أنا وُلدتُ من أبٍ وأمٍّ؛ وُجدتُ بعد أن لم أكن. أما وجود الله فليس كذلك؛ وجوده من ذاته، لا حادثًا بعد عدم.
في الكون نظام. وحتى خلقُ الإنسان يدلّ على أنّ له مدبّرًا. ولا يمكن لأهل العقول إنكار وجود الله. فهناك اللهُ الذي خلق كلّ موجود.
ليس لله أوّلٌ ولا آخِر. ولا يشبه شيئًا. ولا يتشكّل الله بصورة. فالأجسام التي تتشكّل مخلوقةٌ بعد عدم؛ والله ليس كذلك. قال علماؤنا: مهما خطر ببالك، فالله بخلافه. فالله لا يسعه شكلٌ ولا مكان.
قد سأل بعضهم: كيف يكون موجودٌ لا يسعه مكان؟ كيف يوجد شيءٌ لا يُعرف موضعه؟ كيف يوجد ما لا أوّل له؟ فقال أبو حنيفة لرجلٍ سأله هذا: أتُحسن العدّ؟ فلما قال: نعم، قال: عُدّ إذن. فبدأ الرجل: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة. فقال أبو حنيفة: قل عددًا قبل الواحد. فلما قال: لا يوجد، أجاب: تقبل عددًا لا شيء قبله، فلمَ تُنكر إذا قيل: لا أوّل لله؟
سأل الرجل: تقول: لا مكان لله؛ أيوجد شيءٌ ليس في مكان؟ فأمر أبو حنيفة بكوب لبنٍ وقال: أفيه زُبد؟ قال الرجل: نعم. فلما سأله: أين؟ قال: في كلّ أجزائه. قال: فأرِني إياه. فأجاب الرجل: لا أقدر أن أُريَه؛ هو في كلّه. وكذلك لا نستطيع أن نقول عن الله: يجلس في موضع كذا. فالله حاضرٌ ناظرٌ في كلّ مكان.
تصوّروا ضوء شمعة. ينتشر ضوؤها في كلّ اتجاه. وكذلك نور الله يملأ كلّ مكان. ومع أنكم لا ترون هذه بأعينكم لا تنكرونها؛ ولكن حين يُقال عن الله تشرعون في الإنكار.
سأل الرجل: بماذا يُشغَل الله الآن؟ فقال أبو حنيفة: قد وقفتَ على المنبر طوال هذا الوقت؛ انزل قليلًا لأصعد أنا. فلما صعد المنبر أجاب: قد أنزل الله الآن كافرًا مثلك ورفع مؤمنًا مثلي؛ فبهذا اشتغل الآن. فالله يخلق في كلّ لحظة. وكلّ شيءٍ في كلّ لحظةٍ يكون بخلقه.
وجودُ الله واضحٌ كوضوح النظام في الكون. وديكارت أيضًا يقول: أنا أفكّر، إذن أنا موجود. فإن كنتُ موجودًا فاللهُ الذي خلقني موجود. وإن كانت ثمّة أشياء مخلوقةٌ فثمّة من خلقها. كيف يكون تجويف الأذن، وموضع العينين، والأنف، واليدان، والأظافر، والشعر بالمصادفة؟ ثمّة قدرةٌ ترتّب هذا وتخطّط له. نحن نسمّيها الله.
الله واحد. وليس هذا وحدةً عدديةً كالعدد أحد عشر المؤلَّف من واحدَين. لا نِدّ له ولا شبيه؛ لا وجود لكائنٍ مساوٍ له. ولو كان إلهان لفسد نظام الكون: يريد أحدهما أن يفعل شيئًا ولا يريده الآخر، فتقع بينهما المنازعة. ولو اتّفقا لاحتاج أحدهما إلى الآخر. والله الذي نؤمن به لا يحتاج إلى شيء.
الدَّرْسُ السَّادِس
«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد» وإظهارُ العقيدة
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ
نقرأ سورة الإخلاص كلّ يومٍ في صلواتنا. وكلّ هذه الصفات مستخرَجةٌ من القرآن؛ نتعلّمها من تعليم النبيّ لنا عن الله.
الله حيّ. يعلم كلّ شيءٍ ولا نهاية لعلمه. أما علمُنا فيبلغ حدًّا ثم نعجز. والله يتكلّم؛ لكنّ كلامه ليس كحروفنا وأصواتنا. وكلامُ الله هو القرآن العظيم. ليس ورقَ القرآن ومدادَه، بل حقيقته كلامُ الحقّ سبحانه الإلهيّ. أُنزل على نبيّنا، وبلغنا اليوم كاملًا بالكتابة وبحفظ الحفّاظ نقلًا متواترًا.
الله يسمع؛ لكنّ سمعه ليس كسمعنا. والله يرى؛ ليس ثمّة شيءٌ لا يراه. وبعبارة الإمام البركوي، وهو من علماء عصر القانوني الأفاضل: يرى الله النملةَ السوداء على الحجر الأسود في الليلة الظلماء ويسمع صوت وطئها.
والحقّ سبحانه خالقُ كلّ شيء. نعرف الله بهذه الصفات. والإسلام دين التوحيد. والله منزّهٌ عن كلّ صفةٍ باطلةٍ أو ناقصة. نؤمن بالله القادر على كلّ شيء، الذي لا يشبه شيئًا، ذي القدرة المطلقة، العالمِ بكلّ شيء، الرائي لكلّ شيء. نصدّق بهذا قلبًا، وننطق به عند الحاجة لسانًا، ونُظهره في سلوكنا.
ولكي يستطيع الآخرون أن يعرفوا أنّ إنسانًا مسلمٌ لا بدّ أن يروا إقراره أو سلوكًا إسلاميًّا منه. أما أسرار القلوب فيعلمها الله. ولكي نُسلّم على إنسانٍ، ونعدّه أخًا في الدين، ونعامله في إطار الحقوق التي للمسلمين، نحتاج إلى قولٍ منه أو فعلٍ يُظهر إيمانه.
يقول أبو حنيفة في الفقه الأكبر: لو ذهب رجلٌ إلى المسجد وصلّى في جماعةٍ عُدّ مؤمنًا. لأنه وإن كان لا يعرف كلمة الشهادة، فقد اقتدى بالإمام؛ وقراءةُ الإمام تكون قراءةً لمن يقتدي به. فحين يقرأ الإمام التحيّات يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله. فبذلك تكون الجماعةُ قد قالتها أيضًا. فلو ذهب رجلٌ إلى المسجد وصلّى في جماعةٍ عاملناه معاملة المؤمن.
علينا أن نُظهر عقيدتنا في سلوكنا. فالسلوك ثمرةُ التصديق في القلب وصورةُ ما في الباطن. ما أجمل ما قاله يونس أمره: إن كان في الباطن إيمانٌ فاض الإيمان إلى الخارج أيضًا؛ فاضت كلمة الشهادة. تذهب إلى المسجد، وإلى الصلوات الخمس، وإلى صلاة الجمعة والعيد.
الدَّرْسُ السَّادِس
ميزانُ الإيمانِ والنهيُ عن التكفير
وبما أنّ أسرار القلوب يعلمها الله، فإذا رأيت إنسانًا يذهب إلى المسجد، أو إلى صلاة الجمعة أو العيد، أو صلّى مرّةً واحدةً في عمره، نظرتَ إليه نظرك إلى مسلم. ولا تسمّيه كافرًا بسبب ما يقع منه من أخطاء.
وقد وضع نبيّنا في هذا ميزانًا عظيمًا. فمن قال لإنسانٍ في قلبه مثقالُ ذرّةٍ من نور الإيمان: كافر، رجع وبالُ قوله عليه. فلا نستطيع أن نسمّي أوّل من يمرّ بنا أو من نغضب عليه كافرًا. فأسرار القلوب يعلمها الله.
وما لم نرَ إنسانًا يُنكر الله صراحةً أو يُنكر ما أُمر بالإيمان به، لا نسمّيه كافرًا. وقد يكون هذا الإنكار بقولٍ، وقد يكون بفعلٍ يحمل معنى الإنكار صراحةً. ولأنّ أساس الإيمان التصديق، لا يُسمّى المرء كافرًا دون أن يوجد معنى إنكارٍ مباشر.
والعمل ليس جزءًا من الإيمان. ومع ذلك نحتاج عند الحاجة أن نرى إقرار المرء أو فعلًا يدلّ على إيمانه. فلنفترض أننا لم نرَه قطّ يذهب إلى المسجد أو إلى صلاة العيد، ولم نسمعه ينطق كلمة الشهادة، ولم نسمعه يقول: أنا مسلم. فكيف نعامله معاملة المسلم؟ لهذا تساعدنا عند الحاجة كلمةُ الشهادة أو فعلٌ يحمل معناها.
وتكفيرُ مسلمٍ له أخطاءٌ وعيوبٌ على الفور خطأٌ جسيم. فالإيمان لا يزول ما لم يُنكَر. قد يكون المرء عاصيًا؛ لكنه ما لم يُنكر فهو مؤمنٌ ما يزال وهو على الرأس والعين. ومهما بلغ المؤمن من المعصية فهو أعزّ من مليارات ممن لا يؤمنون. هو مرشّحٌ لدخول الجنة وعبدٌ كريمٌ لله. وبحسب العقيدة الإسلامية والقرآن الكريم هو عبدٌ كريم؛ ومهما بلغ من المعصية فهو كمؤمنٍ ذو قيمة.
ونحن المسلمين يجب ألا نحتقر الناس المؤمنين لأخطائهم، وألا نرميهم بالكفر. علينا أن نكون في هذا الأمر شديدي الحذر. وإلا فإنّ وبال ذلك القول يبقى على قائله.
اللهمّ لا تفرّق أحدًا منّا عن الإيمان والإسلام، ولا تُوقعنا في الكفر. واجعلنا من المؤمنين الطيّبين الذين يملكون ألسنتهم، فلا ينطقون كلمة الكفر ولا يأتون سلوكًا يحمل معنى الكفر.
في أمان الله. حفظكم الله، أيها المشاهدون الأعزّاء الكرام.
الْقُرْآنُ الْكَرِيم
الْآيَاتُ الْقُرْآنِيَّة
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ
النحل ١٦/١٠٦ تستثني من أُكره على الإنكار وقلبه مطمئنٌّ بالإيمان. وتذكر التفاسير الكلاسيكية أنّ الآية نزلت في عمّار بن ياسر. وجوهرها:لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
تعني أنّ الله لا يشبه المخلوقات الحادثة. وفي الشورى ٤٢/١١: ليس كمثله شيء:مُعْجَم
الْمُصْطَلَحَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الدَّرْس
مُعْجَم
الْمُصْطَلَحَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الدَّرْس (تتمّة)
مُعْجَم
الْمُصْطَلَحَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الدَّرْس (تتمّة)
مُعْجَم
الْمُصْطَلَحَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الدَّرْس (تتمّة)
مُعْجَم
الْمُصْطَلَحَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الدَّرْس (تتمّة)
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين
«وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربّ العالمين.»
دُرُوسُ الْحَيَاة · الدَّرْسُ السَّادِس
دُرُوسُ الْحَيَاة
جُمِعت من دروس فضيلة الأستاذ الدكتور مصطفى جواد أكشيت.
المحرِّر
فُرْقَان مَحْمُوت تَامَرْأوغْلُو
استخدم الأسهم أو اسحب لتصفّح الصفحات
