10 · الاستقامة والعمل وقيمة الوقت

أهمية العيش بالاستقامة، والاستيقاظ المبكر، والعمل، واغتنام الوقت، وإقامة التوازن بين الدنيا والآخرة.

دُرُوسُ الْحَيَاة

دُرُوسُ
الْحَيَاة

الدَّرْسُ الْعَاشِر · الِاسْتِقَامَةُ وَالْعَمَلُ وَقِيمَةُ الْوَقْت

الْأُسْتَاذُ الدُّكْتُور مُصْطَفَى جَوَاد أَكْشِيت

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِ اللَّه. وَكَمَا نَبْدَأُ كُلَّ عَمَلٍ خَيْرٍ بِالْبَسْمَلَة، فَإِنَّنَا نَبْدَأُ دُرُوسَ حَيَاتِنَا بِاسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيم.

الْفِهْرِس

الْمُحْتَوَيَات

للتنقّل: الأسهم في الأسفل، أو مفاتيح ← → في لوحة المفاتيح، أو السحب على الشاشة اللمسية.

الدَّرْسُ الْعَاشِر

الِاسْتِقَامَةُ وَالْعَمَلُ
وَقِيمَةُ الْوَقْت

المشيُ على الماءِ ليس كرامة؛ الكرامةُ الاستقامة. درسٌ في الاستيقاظِ المبكّرِ وشرفِ العملِ وقيمةِ الوقتِ والتوازنِ بين الدنيا والآخرة.

الدَّرْسُ الْعَاشِر

الاستقامةُ ومهمّةُ تعليمِ الناس

«بِسْمِ اللَّه», «الْحَمْدُ لِلَّه», وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه

أيها المشاهدون الأعزاء الكرام

المشي في الهواء والطيران ليس مهمًّا، والمشي على الماء ليس مهمًّا، بل حتى الطواف حول الدنيا في لحظة ليس مهمًّا. المهم أن تعيش على الاستقامة وأن تكون إنسانًا صادقًا.

كان لقائل هذا الكلام، وليّ الله الكبير أبي يزيد البسطامي، جارٌ غير مسلم. فقال له المسلمون من حوله: أنت جار رجلٍ عظيم كهذا، فلمَ لا تنتفع به وتُسلم؟ وجوابُ الرجل لافتٌ جدًّا؛ قال: لا أستطيع أن أعيش كما يعيش أبو يزيد، ولا أبلغ درجته. وأما عيشكم أنتم فلا يعجبني أبدًا، ولهذا لا أُسلم.

وهذه الحادثة تحمل لنا رسالةً مهمة. فإن لم نستطع نحن المسلمين أن نُحبَّب أنفسنا بخيرنا وجمالنا وعيشنا النافع للناس، وقعنا تحت مسؤولية كبيرة. والأدهى أن تصير تصرفاتنا عائقًا يمنع اقتراب الناس من الإسلام؛ فذلك مصيبةٌ كبرى علينا.

كان علي رضي الله عنه يشتكي عينيه يوم فتح خيبر، فأخذه اثنان بذراعيه وأتيا به إلى نبينا، فتفل نبينا في عينيه ودعا، فبرئت عينا علي، ثم دفع إليه الراية.

وقال نبينا لعلي: ادعُهم أولًا إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من الحق. فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من أن تكون لك حُمر النعم. فنحن ما جئنا لنُهلك الناس، بل لنُحييهم ونعلّمهم العيش الإنساني.

وكلمةُ جار أبي يزيد البسطامي، ووصيةُ نبينا لعلي، تجعلان من الضروري أن نبيّن من جديد كيف ينبغي أن يكون المسلم. فإما أننا لا نعرف هذا الموضوع، وإما نعرفه فننساه. ولتعليم من لا يعلم وتذكير من يعلم، علينا أن نتحدث كثيرًا عن صفات المسلم.

ومهمتنا أن نعلّم الناس حُسن العيش. وفي القرآن الكريم قيل: كنتم خير أمة أُخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. فنحن مكلّفون بأن نُري الناس الخير والعيش الإنساني، ولذلك علينا أن نعرف الإسلام جيدًا، ونتمسك بمقتضياته، ونعيشه.

الدَّرْسُ الْعَاشِر

الاستيقاظُ المبكّرُ وشرفُ العمل

والمسلم في حياته اليومية يستيقظ مبكرًا، والاستيقاظ المبكر سنة نبينا. وفي القرآن الكريم يُمدح الذين يقومون في الأسحار يدعون الله. ونبينا صلى الله عليه وسلم دعا أيضًا: اللهم بارك لأمتي في بكورها.

فإذا استيقظ الطالب مبكرًا تعلّم درسه أيسر، وانفتح ذهنه، وزاد فهمه. وإذا استيقظ التاجر مبكرًا بدأ عمله في وقته، وبُورك في كسبه. وللاستيقاظ المبكر فائدةٌ في كل ميدان.

وكل من عاش من بعثة النبي إلى قيام الساعة فهو من أمة الدعوة، أما المسلمون الذين قبلوا دعوته فهم أمة الإجابة. وبركةُ الاستيقاظ المبكر تُرى جليةً في الحياة أيضًا؛ فمن بدأ مبكرًا كان أصلح للعمل والكسب.

وفي رحلتي إلى أمريكا، في منهاتن، في شهر آب، بعد أن صليت الفجر، رأيت أناسًا يأتون بالعبّارة من نيوجيرسي. فسألت ابني بجانبي: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء أصحاب ناطحات السحاب هذه، أكبر أغنياء العالم. فأكثرُ الناس ثراءً في العالم يباشرون العمل في ساعات الصباح الأولى.

وأيًّا كان، فمن يستيقظ مبكرًا ويعمل يجد فرصةً أكبر للكسب. ونحن أيضًا سنستيقظ مبكرًا. أما من ينام إلى الظهر ويقوم من فراشه بعد أن قضى الناس أعمالهم وطلبوا أرزاقهم، فتقلّ البركة في عمله والنفعُ لمن حوله، ويتجوّل طوال يومه كأنه نائمٌ يمشي.

والاستيقاظ المبكر سلوكٌ يمدحه القرآن ويشجّع عليه نبينا. فالمسلم يستيقظ مبكرًا ويكون مجدًّا.

وفي القرآن الكريم قيل: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى. ويُبيَّن كذلك أن كلًّا مرهونٌ بما كسب. والله يأمرنا بالعمل.

والأنبياء عملوا وعاشوا من كسب أيديهم. فيُروى أن آدم عليه السلام اشتغل بالزراعة، وإدريس عليه السلام بالخياطة، ونوحًا وزكريا عليهما السلام بالنجارة، وأن داود عليه السلام صنع الدروع. ونبينا أيضًا اشتغل بالتجارة ورعى الغنم بأجر. فما كان نبيٌّ عالةً على غيره، بل كسب قوته بالعمل.

وفي القرآن الكريم أمرٌ باتباع الأنبياء. ونبينا صلى الله عليه وسلم قال أيضًا: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي. فأبو بكر رضي الله عنه اشتغل بالتجارة، وعمر وعثمان رضي الله عنهما كسبا قوتهما بالعمل، وعلي رضي الله عنه قضى حياته في الكدح والجهاد.

وداود عليه السلام مع كونه ملكًا صنع الدروع وباعها. فالعمل سلوكٌ يحبه الله ويريده.

الدَّرْسُ الْعَاشِر

قيمةُ الوقتِ وسؤالُ النعيم

وكان نبينا يخرج أحيانًا من المدينة ويتمشى في الخلاء. وثبت في الروايات الصحيحة أنه كان يزور مسجد قباء أيام السبت، وكان يزور أُحدًا أيضًا. والمسلم، بدل أن يقضي فراغه في المقهى، يستطيع أن يخرج إلى الهواء الطلق فيستريح ويتفكر في الطبيعة.

وفي قصةٍ يُروى أن صحابيًّا من أهل المدينة، مع كونه ذا سعة، كان يعمل بيده، وقد خشُنت يداه من العمل، فيُروى أن نبينا قدّر يديه الخشنتين ومدح عمل يده. وهذه القصة مثالٌ جميل يبيّن قيمة العمل.

وفي قصةٍ أخرى يُروى أن شخصًا كان جالسًا لا يتحرك أصلًا، فلم يُسلَّم عليه في الذهاب، فلمّا رُئي في العودة يقلّب التراب بعودٍ في يده سُلّم عليه، وقيل: كان أولًا لا يختلف عن الحجر، ثم أظهر حيويته بالحركة. وهذه القصة أيضًا تبيّن قيمة العمل والحركة.

والمسلم مجدٌّ؛ يستيقظ مبكرًا في الصباح، ويذهب إلى المسجد لصلاة الفجر، ويصليها جماعةً. وبعد الصلاة يدعو: يا رب، افتح لي اليوم أبواب الخير والرزق، ثم يذهب إلى عمله، ويبدأ عمله بـ ‘«بِسْمِ اللَّه»’، ويطلب البركة من الله.

وعلى المسلم أن يعرف قيمة وقته. يُقال: الوقت مالٌ، لكن الوقت أثمن من المال. فالمال إن لم يوجد اليوم وُجد غدًا، أما الوقت الفائت فلا يُستردّ.

جئنا إلى الدنيا لنعيش مدةً معينة، وبعد انقضاء هذه المدة لا سبيل لنا إلى الرجوع. والذين لا يؤمنون بالله أو يعيشون على الباطل، إذا رأوا عند الموت المكان الذي يصيرون إليه، تمنّوا الرجوع إلى الدنيا وحسنَ العبادة. وفي المحشر أيضًا سيتمنى الرجوعَ من رأى الحقائق عيانًا، لكن يكون قد فات الأوان. فاغتنامُ كل ثانية ما دامت الفرصة بأيدينا مقتضى العقل.

وفي القرآن الكريم قيل:

ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ

والوقت أيضًا نعمةٌ عظيمة سيُسأل عنها.

ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم: نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة والفراغ. فقيمةُ الصحة نعرفها إذا مرضنا، ولا ننتفع بفراغنا حتى ينفد، ثم نُصاب بالعجلة، ولا نفع في ذلك.

الدَّرْسُ الْعَاشِر

التوازنُ بين الدنيا والآخرة

والمسلم يعرف قيمة وقته وينتفع باللحظة التي هو فيها، ويستعمل كل ثانية منها في عملٍ نافعٍ لله وللناس.

ومن الناس من لا يذكر موته أبدًا، ويعيش بعقلية اللهو والطرب. مع أننا نكتب على شواهد القبور: كلٌّ فانٍ والله باقٍ. والماضي لا يعود، والمستقبل لا يُعلم كيف يكون، والحقيقةُ التي بيد الإنسان هي اللحظة التي هو فيها. ولذلك علينا أن نغتنم كل ثانية.

وللأسف نرى العمل المنظّم المنضبط في غيرنا ونُهمله في حياتنا، مع أنه أمرُ ديننا وسنةُ نبينا. فأوقاتُ نبينا للنوم والأهل والعمل وخدمة الناس والعبادة كانت منظّمة، ونحن أمته. لكن طالبنا لا يذاكر إلى صباح الامتحان، وعاطلنا لا يبحث عن عمل حتى ينفد ما في جيبه من مال، وهذا لا يليق بالمسلم.

والمسلم مجدٌّ، يجعل العمل المنظّم المنضبط مبدأً له، وهذا أمرُ الله وسنةُ نبينا معًا.

ونحن نعيش في الدنيا لنكسب الآخرة. ويجوز أن ننتفع بالطرق المشروعة من نِعم الدنيا التي سخّرها الله لنا، وأن نغتني، ونملك بيوتًا وسياراتٍ جميلة، بشرط ألا ننسى الله، ولا نفارق الاستقامة، ونعلم أننا سنحاسَب على النِّعم. فديننا لا يستقبح الكسب المشروع والانتفاع بالنِّعم الطيبة.

وقد شبّه نبينا صلى الله عليه وسلم نسبةَ الدنيا إلى الآخرة بما يعلق بإصبع الإنسان من ماء إذا غمسه في البحر، بالنسبة إلى البحر.

ومهما اغتنينا فإننا في النهاية نُكفَّن ونُوضع في التراب، وأقصى ما نحمله من الدنيا قطعةُ كفن.

واليوم تُبنى قبورٌ خرسانية متعددة الطوابق، مع أن الدفن في الإسلام قائمٌ على البساطة، وينبغي تجنّب النفقة الزائدة والمظهرية. والأصلُ أن يُوارى الميت في التراب. وأما إعادةُ استعمال القبر لاحقًا فتُقدَّر بمراعاة اندماج الميت التام في التراب، والظروف المحلية، وأنظمة الجهات المختصة. وبدل أن نحوّل الأرض كلها مقبرةً، ينبغي أن نستعمل التربة بنفعٍ لحاجات الأحياء المشروعة أيضًا.

وبحسب القرآن، كلُّ الكائنات تسبّح الله، والعشبُ والشجر على التراب جزءٌ من هذا التسبيح. وتغطيةُ القبر بالخرسانة الزائدة تُزيل الهيئة الطبيعية والبساطة، ولذلك تركُ القبور بسيطةً واجتنابُ الإسراف أنسب.

وفي نهاية الدنيا سنصير إلى القبر، ولا رجوع، وما نستطيع حمله معنا إيماننا وأعمالنا، ولذلك ثوانينا في الدنيا ثمينةٌ جدًّا.

والمسلم لا ينساق وراء عيش الدنيا، بل يعيش متوازنًا، ويدعو:

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

فينتفع بنِعم الدنيا، ويستعدّ لسفر الآخرة استعدادًا يسهل معه حسابه.

سنواصل هذه الموضوعات. إلى اللقاء. في أمان الله. رزقنا الله جميعًا حياةً دنيا طيبة.

الْقُرْآنُ الْكَرِيم

الْآيَاتُ الْقُرْآنِيَّة

الاستقامة

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا

فصّلت 41/30 والأحقاف 46/13 تمدحان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا. وفي التقليد الصوفي تُقدَّم الاستقامة على إظهار الكرامة.
خير أمة

كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ

آل عمران 3/110 تعدّ صفات خير أمة أُخرجت للناس: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله.
وقت السحر

وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ

الذاريات 51/17-18 وآل عمران 3/17 تمدحان المستغفرين بالأسحار.
للإنسان سعيه

وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى

النجم 53/39 تبيّن أنه ليس للإنسان إلا ما سعى. والآية تؤكّد مبدأ المسؤولية والاجتهاد.

الْقُرْآنُ الْكَرِيم

الْآيَاتُ الْقُرْآنِيَّة (تتمّة)

السؤال عن النعيم

ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ

التكاثر 102/8 تبيّن أن الناس سيُسألون عن النعيم لا محالة.
تمني الرجوع عند الموت

رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ

المؤمنون 23/99-100 والمنافقون 63/10-11 تبيّن أن تمني الرجوع عند مجيء الموت إلى الدنيا للعمل الصالح لن يُقبل.
تسخير الكائنات للإنسان

وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ

الجاثية 45/13 ولقمان 31/20 تبيّنان أن نِعم السماوات والأرض سُخّرت للإنسان. وهذا الانتفاع يُقرَن بالمسؤولية والشكر.
تسبيح الكائنات

وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ

الإسراء 17/44 تبيّن أن كل شيء يسبّح بحمد الله. ولم يُقرَّر حكمٌ قاطع في أثر النبات والمطر على من في القبر؛ بل قُدِّم حفظُ البساطة والهيئة الطبيعية.

الْقُرْآنُ الْكَرِيم

الْآيَاتُ الْقُرْآنِيَّة (تتمّة)

دعاء الدنيا والآخرة

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ

البقرة 2/201 تعلّم سؤال الحسنة في الدنيا والآخرة والوقاية من عذاب النار.

السُّنَّةُ النَّبَوِيَّة

مِنَ السُّنَّةِ الشَّرِيفَة

خيبر وعلي

فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ

دفعُ الراية إلى علي يوم خيبر، وشفاءُ عينيه بالدعاء، والأمرُ بالدعوة إلى الإسلام أولًا، عند البخاري، فضائل أصحاب النبي، 9؛ ومسلم، فضائل الصحابة، 34.
دعاء الاستيقاظ المبكر

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا

حديث «اللهم بارك لأمتي في بكورها» يُروى عند أبي داود، الجهاد، 78؛ والترمذي، البيوع، 6؛ وابن ماجه، التجارات، 41.
عمل اليد

مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ

عند البخاري، البيوع، 15 بُيّن أن أحدًا لم يأكل طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وأن داود كان يأكل من عمل يده.

السُّنَّةُ النَّبَوِيَّة

مِنَ السُّنَّةِ الشَّرِيفَة (تتمّة)

رعي الغنم

مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ

عند البخاري، الإجارة، 2 يُروى أن كل نبي رعى الغنم، وأن نبينا رعى غنم أهل مكة بأجر.
سنة الخلفاء الراشدين

عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ

عند أبي داود، السنة، 5 والترمذي، العلم، 16 يُروى أن نبينا أمر بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين.
زيارة قباء

كَانَ النَّبِيُّ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ كُلَّ سَبْتٍ

أن نبينا كان يأتي مسجد قباء أيام السبت ماشيًا أو راكبًا مبيَّنٌ عند البخاري، فضل الصلاة، 3 ومسلم، الحج، 516.

السُّنَّةُ النَّبَوِيَّة

مِنَ السُّنَّةِ الشَّرِيفَة (تتمّة)

الصحة والفراغ

نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ

عند البخاري، الرقاق، 1 بُيّن أن الناس مغبونون في نعمتي الصحة والفراغ.
الحياة المنظّمة

إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ

أن نبينا أقام توازنًا بين حقوق العبادة والأهل والمجتمع والراحة يُرى في الأحاديث. وقصة سلمان وأبي الدرداء مثالٌ على ذلك. انظر البخاري، الصوم، 51.
تشبيه الدنيا والآخرة

مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ

عند مسلم، الجنة، 55 تُشبَّه نسبةُ الدنيا إلى الآخرة بالماء الباقي على إصبعٍ غُمس في البحر.

مُعْجَم

الْمُصْطَلَحَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الدَّرْس

  • الاستقامة
    العيش بثباتٍ على الطريق الصحيح في الإيمان والعبادة والخلق.
  • الكرامة
    أن يخلق الله في أوليائه حالًا خارقة؛ وليست الميزان الأساس للتفوّق الديني.
  • الولي
    العبد الصالح القريب من الله بالإيمان والتقوى.
  • المنقبة
    حكايةٌ تحمل رسالة دينية وأخلاقية، لا تتحقق تفاصيلها التاريخية دائمًا.
  • التبليغ
    إيصال رسالة الإسلام إلى الناس بصدقٍ وحسن.
  • الهداية
    توفيق الله الإنسان إلى الطريق الصحيح وإقبال الإنسان عليه.
  • أمة الدعوة
    كل الناس الذين تُوجَّه إليهم دعوة محمد.
  • أمة الإجابة
    الجماعة التي قبلت دعوة محمد وأسلمت.
  • مُعْجَم

    الْمُصْطَلَحَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الدَّرْس (تتمّة)

  • السحر (وقت السحر)
    الوقت في آخر الليل قبل بياض الأفق.
  • البركة
    الخير والدوام وزيادة النفع في نعمةٍ قلّت أو كثرت.
  • الكسب الحلال
    الدخل المكتسب بعملٍ وطرقٍ يأذن بها الدين.
  • عمل اليد
    الكسب الذي يحصّله الإنسان بعمله وإنتاجه.
  • الجدّ
    عادة أداء العمل في وقته منظّمًا مجتهدًا مثمرًا.
  • الانضباط
    أداء الوقت والواجبات والمسؤوليات في نظامٍ معيّن.
  • وعي الوقت
    معرفة أن الوقت نعمةٌ لا تعود، واغتنامه في الأعمال النافعة.
  • الفراغ
    الوقت الباقي خارج الواجبات اللازمة، والذي يمكن استعماله بنفع.
  • مُعْجَم

    الْمُصْطَلَحَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الدَّرْس (تتمّة)

  • المسخَّر
    ما جُعل في الخدمة وأُتيح للانتفاع.
  • توازن الدنيا والآخرة
    عدم نسيان مسؤولية الآخرة مع الانتفاع المشروع بنِعم الدنيا.
  • الإسراف
    إنفاق المال أو الوقت أو النعمة بلا حاجة ولا ميزان.
  • الدفن
    مواراة الميت في التراب على الوجه الديني.
  • الكفن
    الثوب البسيط الذي يُلفّ فيه الميت.
  • القبر
    المكان الذي يُدفن فيه الميت.
  • التسبيح
    تنزيه الله عن النقائص؛ والعبادة التي تؤديها الكائنات كلها على وجهها.
  • علي رضي الله عنه
    الخليفة الرابع؛ يُذكر بالراية التي دُفعت إليه يوم خيبر وبوصية أن يكون سببًا للهداية.
  • مُعْجَم

    الْمُصْطَلَحَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الدَّرْس (تتمّة)

  • أبو يزيد البسطامي
    من كبار الصوفية الأوائل؛ يُعرف بتأكيده على الاستقامة والعبودية.
  • آدم عليه السلام
    أول إنسان وأول نبي.
  • إدريس عليه السلام
    نبي أثنى القرآن على صدقه؛ يُربط بالخياطة.
  • نوح عليه السلام
    النبي الذي دعا قومه إلى التوحيد مدةً طويلة.
  • زكريا عليه السلام
    نبيٌّ بُعث إلى بني إسرائيل؛ ورد في الحديث أنه اشتغل بالنجارة.
  • داود عليه السلام
    نبيٌّ وملك؛ يُذكر بصناعة الدروع والعيش من عمل يده.
  • الخلفاء الراشدون
    الخلفاء الراشدون الأربعة الأوائل: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي.
  • خيبر
    المنطقة شمال المدينة؛ فُتحت في السنة السابعة للهجرة.
  • مُعْجَم

    الْمُصْطَلَحَاتُ الْوَارِدَةُ فِي الدَّرْس (تتمّة)

  • مسجد قباء
    أول مسجد بُني قرب المدينة.
  • أُحد
    الجبل قرب المدينة والمنطقة التي جرت فيها الغزوة في السنة الثالثة للهجرة.
  • سورة التكاثر
    السورة 102 من القرآن، تبيّن السؤال عن النعيم.
  • سورة النجم
    السورة 53، تبيّن أن الإنسان يُجزى بسعيه.
  • سورة البقرة
    السورة 2، تتضمن دعاء حسنة الدنيا والآخرة معًا.
  • وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين

    «وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربّ العالمين.»

    دُرُوسُ الْحَيَاة · الدَّرْسُ الْعَاشِر

    دُرُوسُ الْحَيَاة

    جُمِعت من دروس فضيلة الأستاذ الدكتور مصطفى جواد أكشيت.

    المحرِّر

    فُرْقَان مَحْمُوت تَامَرْأوغْلُو

    استخدم الأسهم أو اسحب لتصفّح الصفحات

    Bir Cevap Yazın